حديث تحت الوسادة
يكسرني في مناراته
ويرجوني..
ان أبوح للريح
كنجمة ساهرة
لأفق في سمائه
في العراء
بلا ذاكرة
واحلق في هاجس..
رداءه المطر
واعبر مرايا دمه
كسوار على معصم الليل
واسير خلف جنازتي
حاملة صمتي
وعيناه كحرب خاسرة
وعلى شفتيه كلام
من حلم ضائع
في ضفاف الخريف
يرميني جثة في الغمام
وضحكة العين
في اشتعال الزمان
خمارة الريح تزف نعشي
واجراس السماء
جريحة بالحب
لاندفاع الرهان
وضحكة النهر
حديث تحت وسادة الزمن.
حلب، إيمان كيالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق