الثلاثاء، 9 يونيو 2020

( أليس وعدتني ) للشاعر فيصل الحوري

(اليس وعدتني)
       مجاراة قصيدة 
"""""""""""""""""""""""""""
(أليس وعدتني يا قلب أني)
إذا ما تبت عن ليلى أتوب

فمالي أراك قد أخلفت وعدا
وعدت مجروح الفؤاد تذوب

وترقب الأيام خوفا تشتكي 
ولحب ليلى تصطبر وتغيب 
 
ما كنت أقوى والفراق مذلة 
والعشق أن حل الفؤاد صعيب 

من منكمو ذاق الغرام بلوعة
لا تشتكي فالأمر جد عصيب 

 نمنا على مر الليالي حرقة
وما سألتم من يكون حبيب 

من مثلكم شاءت له أقداره
لتكون ليلى بالعراق تجيب 
 
أوعدتني حبا يذيب حشاشتي
ولقد جفوت واللقاء يطيب

هي سنة في العالمين سقيمة
إذ كيف يحلو حبه ويذيب

نار الهوى قد أججت في أضلعي
ما كنت عندي ظالم وحسيب 

ولقد رحلت وتركتني في لجة
وعساك ترجع للهناء وتصيب 

يا ليل إن عاد الزمان لحبنا
أهذا الأمر يا ليلى غريب 

وتحيا  في هذي العروق دماؤنا     
ويعود الود في القلوب شبيب

هيا تعالي فالشباب قد إنتهى
وصرت شيخا إعتلاه مشيب 
 
قد حارت الأيام من أوجاعه
ياليت فيهم عارف وطبيب 

والداء أنت والدواء لعلتي
ما كنت يوما للفراق مجيب
 

بقلمي فيصل الحوري 
الاثنين ٨/٦/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق