الأحد، 7 يونيو 2020

هل للنبض صلب للشاعر محمود قباجا

وهل  للنبض  صلب  على  اعمدة  التعميد
أغوص  في  نهر  الرجاحة  لتعمدني  أنوار  الحقيقة
برهان  تلو  برهان  
وصلاتي  بين   قرع  أجراس  وهمسات  المآذن
أقيم  في  مهدي خافقا  ذات  البعد  ومقزما  تلك  المسافات
فالوطن  يرحل  والذكرى  تتهجد  في  جنح  ليل  تحت  ظل  تين  وأعناب
أستفتي  خلجات  تحاصرني  
هل  أبقى  كما  السندباد  أجتاز  بحر  هواك  ولا  أبرأ  من  السقام
أم  أستكين  لهدأة  الجوارح  حين  المخلب  يتعمق  الجراح؟؟
ذات  تمهلني  وذات  الغفوة  تحتضن  جفن  حلمي
أنهض منتصبا  
لا  أقاوم
لا  أبرح  زمنا  فيه  أقيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق